التخطي إلى المحتوى

تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق
google news

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جابرييل أتال، مساء الأحد، أنه سيقدم استقالته للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح اليوم الاثنين، وذلك بعدما احتل المعسكر الرئاسي المركز الثاني في نتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية، خلف تحالف اليسار “الجبهة الشعبية الجديدة”.

وقال رئيس الوزراء جابرييل أتال في كلمة ألقاها من مقر مجلس الوزراء، “لم أختر حل البرلمان، ورفضت الخضوع له”، مضيفا “الليلة، لا يمكن لأي أغلبية مطلقة أن يقودها المتطرفون” في إشارة إلى حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي وهو ضمن الأحزاب اليسارية بتحالف “الجبهة الشعبية الجديدة” الذي فاز بأكثر عدد من المقاعد. 

وأشاد أتال ب”صمود” معسكره في الانتخابات بحصوله على “ثلاثة أضعاف عدد النواب الذي أعطته بعض التقديرات في بداية هذه الانتخابات”، وبحصوله على المركز الثاني خلف كتلة اليسار ومتقدما على التجمع الوطني اليميني المتطرف. 

وأشار إلى أن المعسكر الرئاسي (الوسطي) لم يحصل على الأغلبية ولذلك “إخلاصا للتقاليد الجمهورية ووفقا لمبادئي، سأقدم استقالتي صباح الغد لرئيس الجمهورية”.

وتابع أنه يعلم أنه في ضوء نتائج اليوم، يشعر العديد من الفرنسيين بحالة من عدم اليقين بشأن المستقبل، حيث لم تأت هذه النتائج بأغلبية مطلقة لأي كتلة سياسية، مضيفا “تشهد بلادنا وضعا سياسيا غير مسبوق في وقت تستعد فيه لاستقبال العالم في خلال أسابيع قليلة” في إشارة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة في 26 يوليو الجاري. 

يأتي هذا في وقت أعلنت فيه الرئاسة الفرنسية أن الرئيس ماكرون لن يدعو على الفور إلى تعيين رئيس وزراء جديد، بينما سينتظر تشكيلة الجمعية الوطنية الجديدة “لاتخاذ القرارات اللازمة”. 

وتصدر تحالف اليسار “الجبهة الشعبية الجديدة” والذي يضم فرنسا الأبية والحزب الاشتراكي وحزب الخضر والحزب الشيوعي، النتائج الأولية للانتخابات ومتوقع أن يحصل على ما بين 175 و205 مقاعد في الجمعية الوطنية (مجلس النواب)، لكن دون الحصول على الأغلبية المطلقة المحددة بـ 289 نائبا، وجاء في المركز الثاني التحالف الرئاسي الذي سيحصل على 150 إلى 175 مقعدا.

مصدر الخبر

التعليقات