التخطي إلى المحتوى

تراجعت أسعار الذهب بعد تحقيق أكبر مكاسبها الأسبوعية في ثلاثة أشهر، مع التركيز على أنماط الشراء التي تنتهجها البنوك المركزية.

وتم تداول السبائك بالقرب من 2380 دولارًا للأوقية بعد ارتفاعها بنحو 3٪ الأسبوع الماضي.

ولم يضف بنك الشعب الصيني الذهب إلى احتياطياته للشهر الثاني على التوالي في يونيو، لكن تقريرًا من الهند يشير إلى أن البنك المركزي في البلاد ربما زاد احتياطياته من السبائك بأكبر قدر في ما يقرب من عامين.

وقال محللون، إنه لا ينبغي استبعاد حدوث بعض التراجع في أسعار الذهب في أعقاب بيانات بنك الشعب الصيني ولكن ليس من غير المألوف أن توقف الصين عمليات الشراء مؤقتًا، نظرًا لأن أسعار الذهب ارتفعت بشكل حاد للغاية.

وارتفعت أسعار الذهب هذا العام ــ حيث سجلت مستوى قياسيا في مايو ــ مع ارتفاع الأسعار بفعل عمليات الشراء التي تقوم بها البنوك المركزية، مع سعي صناع السياسات في دول مثل الهند والصين وسنغافورة إلى تنويع الاحتياطيات.

كما تلقى المعدن النفيس الدعم من الرهانات على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيبدأ في خفض أسعار الفائدة مع تباطؤ التضخم، فضلا عن التوترات الجيوسياسية.

وبحسب الأرقام الصادرة أمس الأحد، ظلت احتياطيات الذهب لدى بنك الشعب الصيني دون تغيير عند 72.8 مليون أوقية طروادة في نهاية الشهر الماضي.

واختار البنك المركزي عدم إضافة المزيد إلى الاحتياطيات في مايو، منهيا بذلك موجة شراء استمرت 18 شهرا.

وأكد كريشان جوبول، المحلل في مجلس الذهب العالمي، إن بنك الاحتياطي الهندي أضاف أكثر من تسعة أطنان في يونيو استناداً إلى حسابات باستخدام بيانات أسبوعية.

وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا هو الأكبر منذ يوليو 2022، ويعني أن احتياطيات الهند توسعت بمقدار 37 طناً هذا العام إلى 841 طناً.

انخفض سعر الذهب الفوري بنحو 0.5% إلى 2380.80 دولار للأوقية (الأونصة) في سنغافورة، وتداول عند 2382.65 دولار وكان مؤشر بلومبرج للدولار الفوري مستقراً.



مصدر الخبر

التعليقات