التخطي إلى المحتوى

هو ليه الدولار لسه بيزيد في البنوك رغم صفقات الاستثمار الضخمة اللي وقعتها الحكومة والشركات المصرية في مؤتمر الاستثمار الأوروبي الأخير وياترى أسعار العملة الأمريكية رايحة على فين أمام الجنيه.. هتعرفوا التفاصيل في التقرير  ده خليكم معانا للآخر 
 

 
من يوم الجمعة والسبت ومصر والعالم كله بيتكلم عن نتائج وصفقات مؤتمر الاستثمار الأوروبي اللي انعقد على مدار يومين في مصر واللي وصلت مجموعها لأكتر من 70 مليار دولار ودي استثمارات حقيقية واتعمل بيها اتفاقيات واتحدد هتشتغل في ايه كمان.. واتحددت مناطق الاستثمارات دي يعني واقفة على التنفيذ على الأرض..
طيب ليه الدولار لسه بيزيد ؟
أولا لازم نعرف أن الصفقات الجديدة والضخمة اللي تم الإعلان عنها في المؤتمر دي لسه على الورق يعني مدخلتش السوق لسه ومحصلش ضخ لأن المؤتمر لسه كان من يومين وبالتالي المعروض الدولاري زي ماهو لكن في نفس الوقت الاستثمارات الأوربية الجديدة رسمت ملامح ومصير أسعار الدولار في الشهور الجاية لما الاستثمارات تبدأ تدخل والفلوس تتحول وهنا هيحصل انقلاب في سوق العرض والطلب واكيد طبعا المعروض هيزيد سواء من الاستثمارات الأوربية أو من موارد الدولار التانية المحلية وباقي الاستثمارات الأجنبية المباشرة وده غير الأموال الساخنة الي بتدخل السوق.
كمان الدولار زاد حوالي 28 قرش بداية من امبارح لغاية النهاردة بسبب أن البنوك كانت إجازة 3 ايام متواصلة وهي الجمعه والسبت والأحد وده خلى فيه تراكم على طلب الدولار من المستثمرين والمستوردين وأصحاب الأعمال ومتوقع سعر الدولار هينزل على نهاية الأسبوع حسب مؤشر التداولات.

طيب توقعات أسعار الدولار بتقول أيه؟  
شوف ياسيدي اغلب توقعات مؤسسات المال العالمية والبنوك الدولية قالت إن أسعار الدولار هتلعب في نطاق 48الى50 جنيه والتوقعات دي طلعت وصدرت قبل توقيع أو الاعلان عن الصفقات الأخيرة لشركات الاتحاد الأوروبي والدعم اللي بتقدم المفوضية العليا للاتحاد يعني التقارير والتوقعات الدولية دي ما خدتش في حساباتها التدفقات الدولارية الضخمة اللي نتجت من مؤتمر الاستثمار الأوروبي واللي اكيد هيكون ليها تأثير كبير جدا على سعر صرف الدولار في الشهور الجاية بالنزول طبعا حسب قانون العرض والطلب واكيد السعر هيكون أقل من توقعاتهم حسب المنطق اللي توقعوا بيه سعر العملة الخضرا قبل التطورات الجديدة وكمان ضيف على ده سداد الحكومة لأكتر من 25 مليار دولار ديون داخلية وخارجية وانخفاض الدين الخارجي اكتر من 7 مليار دولار  وده هيقلل الضغط على تكلفة سداد الديون والمعروض من العملة الأمريكية في البنك المركزي ودي غير الزيادات المستمرة في موارد الدولة الدولارية وآخرها السياحة واللي سجلت حوالي 7 مليار دولار في الفترة من يناير إلى يونيو الجاري يعني خلال 6 شهور وغير ارقام الصادرات اللي بتزيد وتحويلات المصريين بالخارج وزيادة إقبال التنازل عن الدولار في شركات الصرافة ومؤشرات كتير على زيادة المعروض النقدي من الدولار الفترة الجاية وده هو اللي بيحدد سعر الوحش الأمريكي أمام الجنيه.



مصدر الخبر

التعليقات