التخطي إلى المحتوى

تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق
google news

لست أنا وحدي الذي أعبر لها عن الامتنان لكنه تضامن في شعور جماعي بالحب.. لكل من ربتت على قلوبهم من الصغار ومن وزعت ابتسامتها على أرواحهم المتعبة.. لمن دعمتهم وساعدتهم وفتحت لهم سبلا للحياة..  نيفين القباج وإن تركت حقيبة الوزارة إلا أنها لن تغادر قلوب اليتامى والأرامل والعمال.. سيظل حضورها في ذاكرتهم مبعث للبهجة ويظل فعلها حديث الحكايات في البيوت التي دخلتها.. بكل حب منحوها لقب وزيرة “الإنسانية”.. بجانب لقب الأم التي أغدقت بعطفها على الجميع فأحبوها كما لم يحبوا أحدا قبلها.. البعض يمر عبر صفحات التاريخ ولا يسجل اسمه.. والبعض الآخر يخلد اسمه بحروف من نور في قلوب العابرين.

 

مناصب شغلتها «القباج»

تمتلك الدكتورة نيفين القباج أكثر من 20 عامًا من خبرة فى مجال الحماية الاجتماعية والبرامج التنموية، حيث تقلدت العديد من المناصب فى الهيئات الدولية مثل مؤسسة التنمية الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، كما قدمت العديد من الاستشارات فى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة والمفوضية الأوروبية والوكالة الألمانية للتنمية والوكالة الكندية للتنمية والصندوق السويسرى وغيرها من المؤسسات الدولية.

شغلت نائب وزير التضامن الاجتماعى منذ يونيو 2018، وتولت مساعد وزير التضامن الاجتماعى للحماية الاجتماعية والتنمية، وشغلت منصب مستشار وزير التضامن الاجتماعى ومدير برنامج الدعم النقدي” تكافل وكرامة”، ومستشار للتخطيط والرصد والتقييم ورئيس “الشبكة المصرية للبحوث والتقييم”، وتولت منصب مدير برامج التخطيط والمتابعة والتقييم والسياسات العامة فى “منظمة اليونيسف” فى مصر بين 2007 و2013.

كما عملت باحثًا ومساعد مدرس فى كلية العلوم الاجتماعية بقسم العلوم السياسية فى “جامعة أوتاو” فى كندا بين 1995 و1997، وهى حاصلة على ماجستير العلوم السياسية فى العلاقات الدولية عام 1992 من “جامعة كارلتون” فى كندا، وبكالوريوس فى الاختصاص ذاته عام 1987 من جامعة القاهرة.

وزيرة الإنسانية

وكانت وزارة  التضامن  تحتاج إلى قلب يتسع لكل  متطلباته ويتماهى في متطلبات الناس.. قلب يوزع الحب والعطف قبل المساعدات، ووزارة التضامن تحتاج وزراء ووزيرات بدرجات إنسانية عالية، وكانت نيفين القباج واحدة من هؤلاء اللاتى تدخلن الطمأنينة لقلبك وتشعر بأنك تجلس مع أهلك وأن مشكلتك مهما كانت محلولة،  تعاملت بمسئولية الأم والأخت والابنة فنجحت في كسب حب الناس ونجحت في مهمتها، وحصدت الشكر والمحبة،  ولأننا شعب لديه أجهزة استشعار عن بُعد يعرف من طلة الوجه ما في القلوب، فقد عرف وأيقن أن «القباج» وزيرة بدرجة إنسانة وقد صدق الحدس والإحساس مع كل تعامل وتجاوز للأزمات، فالوزيرة التى تدرجت في مراحل التعليم كطالبة وباحثة ومتخصصة في التكوينات الاجتماعية وقضايا الطفولة والأمومة٬ صاحبة رؤية وخطة إستراتيجية شاملة للحماية الاجتماعية، جمعت الحسنيين «العلم والإنسانية».

 

محطات في حياة «نيفين القباج» 
 

ماذا قالت الدكتورة نيفين القباج في حوارها مع «البوابة نيوز»؟

نشأتها

في حوار سابق أجرته «البوابة نيوز» مع الدكتور نيفين القباج، عام 2021، عن تربيتها ونشأتها وفترة شبابها ودراستها،كنت أحب السباحة للغاية، والرياضة بشكل كبير،  ومن هواياتى الخاصة أيضًا اللعب على البيانو، بجانب حبى الشديد للشعر والموسيقى ومشاهدة الأفلام السينمائية، ودمجها بين ما يحدث في القضايا المجتمعية.

وأنا في طفولتي، والدي كان مريض لفترة، ولما طفلة بتشوف حاجة زي كده، بيتغرس جواها الرحمة، لأنها بتشوف أعز حد عندها بيعاني، مرض والدي بدأ في الثامنة من عمري، وتوفي رحمه الله عليه لما بلغت الثالثة عشرة”.

والدي كان حنون جدا ومكنش بيحسسنا بمرضه، وده كان بيوجعني أكتر، ورغم إنه كان بيعاني شفت منه حب في سنوات قليلة بتكفيني لحد النهاردة”.

لافته إلى أنها كانت تتمنى الالتحاق بكلية الطب، لأنها كانت مسؤولة عن مواعيد أدوية والدها وكانت تحفظها، لكنها فضلت الاتجاه الأدبي، والتحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بعدما حضرت محاضرتين في كلية طب الأسنان وفضلت عدم الاستمرار فيها.

وأوضحت، إلى أنها عملت مع المخرج الراحل يوسف شاهين: “كان بيكتب سيناريوهات باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وكان لي تجربة معه في ستديو جلال في بداية حياتي، وهذا الأمر شكّل جزءً من شخصيتي،

ورأيت كيف تصنع الأفلام، وكيف تحدث العلاقة الترابطية بين الواقع والسينما، كما كنت أحب الكتابة الفنية والأدبية جدًا، حيث كنت أقوم بكتابة القصة القصيرة.

كما مثلت في مسرح كلية الحقوق بالجامعة رغم أنني كنت أدرس في كلية السياسة والاقتصاد”.

وأشارت إلى أنها تحب الاستماع إلى مزيج من الأغانى القديمة والحديثة، والأغانى الوطنية من الأغانى القريبة إلى قلبى والتى تبكينى، وأيضًا أستمع إلى أغانى الأطفال التى تسعدنى، وأشعر أن على الموسيقى عاملًا كبيرًا في تحفيز الشعب، وكنا نستخدمها كثيرًا في الماضى في المناسبات الوطنية والدينية، ونحن في حاجة إلى إثراء الحس المصرى بالموسيقى التى ترتبط بالقضايا، لأن هناك ارتباطًا وثيقًا بين الموسيقى والدراما والقضايا التى نخدم بها.

هوياتها الخاصة 

أكدت أن الهواية الأروع بالنسبة لى حاليًا، هى المساعدة والمساهمة في تخفيف حدة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع المصرى،وعندما تأتى لحظة العمل في الميدان أشعر كأننا على الجبهة، وهو الكفاح في القضايا التنموية، والتى لا تقل أهمية عن الكفاح ضد الإرهاب، لأننى أعتقد أننا يجب أن نخرج من كثير من القضايا التى تعطل عجلة التنمية، وبعض الفئات التى تتهم المجتمع بالتخلف، لا يجب أن نسمح بذلك مطلقًا،

وأوضحت الوزيرة، أن الأمنية العملية أن تصبح وزارة التضامن الاجتماعي، وزارة غنية، لديها اكتفاء ذاتى، وتستطيع أن تقدم خدمات إلى الأسر والفئات المستهدفة بشكل كريم، وتحترم المواطن وتكرمه وتتعامل معه من منظور حقوقى، وأتمنى ألا يقال على وزارة التضامن، أنها وزارة الغلابة فقط، لكنها وزارة تمكين الغلابة، وتكون وزارة معنية بالإنسان المصرى، لأنه أغلى وأكرم من أن تكون وزارة فقيرة، هى من تخدمه.

طموحات وأمنيات

أكدت القباج، لأن أبنائى متواجدون خارج مصر حاليًا، فأمنيتى الشخصية أن أستعيد طريقة الحياة التى كنت معتادة عليها، ورغم حبى الشديد للعمل، لكننى أصبحت الآن منشغلة كثيرًا جدًا عن أبنائى، إلى جانب عدم اهتمامى بهواياتى الشخصية، وأتمنى أن أعود إلى هواياتى مرة أخرى، وأحتاج إلى أن أحسن تدبير بعض الأمور، حتى أستطيع أن أكون غير منشغلة عن أبنائى، حيث لم أرْ ابنى منذ فترة طويلة، ورغم أن التواصل الاجتماعي بيننا مستمر، إلا أننى أتمنى أن أحضنهم وأبوسهم.

ذكريات عن حرب أكتوبر

أكدت الدكتورة نيفين القباج عن ذكريات حرب أكتوبر اختصت بها موقع «البوابة نيوز»، عام 2023:
قائلة: 50 عامًا.. تضحيات غالية.. تحرير الأرض والروح ظلت أيام حرب أكتوبر 1973 تعلق بذكريات طفولتي وأنا طفلة في سنواتي الأولى بالمدرسة… ذكريات انتزعت مني إحساس الأمان وأنا أتابع أخبار الحرب، والخوف يملًا صدري على أسرتي وعلى بلدي. أيامًا تبدو قليلة، ولكنها كانت طويلة جدا على متابعتنا لتطور الأحداث.

ولأول مرة أرى بعيني مشاهد الحرب والدمار، وأسمع أزيز الطائرات وأصوات الغارات، وأرى دموع أمهات الشهداء.. أعطتنا المدرسة إجازة من الدراسة، ولكن ظل أبي يذهب إلى مصنعه كل يوم، وأمي تتابع أحوالنا وتطمأنا أن النصر آت، وأن جيشنا سيجلب لنا نصرًا قريبًا، وأن مصر سيحفظها الله أبد الدهر.

الأغاني الوطنية تملأ المكان… تدغدغ قلوبنا، وتشعل الأمل فينا، وتأجج العزيمة بداخلنا حتى تشعرني إني أريد أن أجري إلى ساحة المعركة لأساعد… لا أعرف كيف سأساعد وأنا طفلة ذات السبع سنوات، ولكنه شعور يغمرني إني لا أريد أن أقف مستضعفة فقط أشاهد. شعرت يومها إني أغار بشدة على وطني، وأبكي خوفًا عليه، وإني متأهبة لأن أخلع قلبي من صدري وأضعها على كفي فداءً لوطني.

وإذا بالخوف يتبدل بالأمل والرجاء، والدعاء لأن يسلم الله جنودنا البواسل وبلدنا الحبيب، والثقة في جسارتهم وبطولاتهم لا تعرف حدًا. يقتحم الجيش المصري قناة السويس ويقهر خط بارليف الحصين، وتتحطم على أعتابه أوهام العدو وهو يتكبد خسائر كبيرة. صقور التفوق العسكري يتقدمون ويضمدون في كل خطوة يخطونها جرح هزيمة نكسة 67، ويقسمون بعهد الله بالسلم لمصر، ويحلفون بالجيش والشعب برد التحدي، وبحماية الأرض والزرع، والقمح والمصنع، والمدنة والمدفع، والنيل والهرم.. وعدوا فأوفوا… راحوا وفي يدهم السلاح، ورجعوا ومعهم آيات النصر. وجاء عيد الفطر ومعه عيد النصر.

مر على حرب أكتوبر المجيدة 50 عامًا، ومشاعر الفخر والعزة والكرامة ما زالت هي وتكبر، وفرحة الانتصار والعبور لا زالت محفورة بداخل ذكرياتي. أغاني النصر التي كنا نغنيها مع زميلاتي ما زلت أحفظها، وتحية العلم في مدرستي تغمر قلبي، ودموع الفرح أسترجع معها كل تلك الذكريات كل آن وآخر. أجيال تسلم الراية لبعضها البعض، سعيًا وجهدًا لحماية الوطن من الخارج والداخل.. هي العقيدة التي تهزم الأوهام، وهو السعي الذي يقهر التخلف، وهو الله الذي يكتب العزة والنصر لمصر.

وكبرت… ونضجت… ورأيت جيشنا يتقدم ويتطور ويتألق صقرًا في السماء وفي الأرض وفي البحر، وهو الأول عربيًا وإقليميًا وإفريقيًا، ورأينا أولاد الشهداء شبوا جنودا أفياء، وشهدنا أرض سيناء الحبيبة تتحرر من العدو بكافة أشكاله، وأن كل شبر في أرضنا هو غالي على قلوبنا مثل حب كل حبة رمل بسيناء.

كبرت وأيقنت أن الحرب والنصر يأخذون أشكالًا كثيرة ومتعددة، وأن ساحة المعركة تختلف وتتنوع مع العمر والتاريخ والزمن، وأن الجندي الذي يحب وطنه ليس فقط من يقاتل، وأن كل من يريد أن يفخر بكونه جنديًا عليه أن يجلب العزة والكرامة لبلادنا الحبيبة، وأن المصانع والمزارع والساحات هم جزء من النضال، ووأن العمل كفاح وعبادة، وأن خدمة البلاد والعباد شرف ورفعة وعلو، وأن مسار التنمية هو واجب وطني، وأن أسماءنا وألقاب أسرنا أمانة، وأن جهادنا هو إرث لأولادنا، أن كل أثر نتركه هو دماء شهادة على أجسادنا.

جهود وزيرة التضامن

تعد الدكتورة نيفين القباج  من الوزيرات المحظوظات أتت في عصر يُثمن مجهودات المرأة ويرفع من شأنها ويزيد من تمكينها، فلقيت كل الدعم من الرئيس عبدالفتاح السيسي في حقبة وزارية تُمثل رئة تنفس للكثير من المصريين، ونجحت الوزيرة في  كافة  الملفات التي أذهلت المراقبين بُحكم الخبرة والعمل المتفاني.

ضمنت حياة كريمة إلى  5.2 مليون أسرة فقيرة بما يعادل 22 مليون فرد، من خلال الدعم النقدي والتمكين الاقتصادي.

ووضعت خطة محكمة لبرامج الحماية الاجتماعية لعشر سنوات قادمة.

وتنشر «البوابة نيوز»، أهم ما قامت به الدكتورة نيفين القباج خلال توليها مهام حقيبة وزارة التضامن من عام 2019 حتي يوليو 2024.

•  حيث قامت بتوفير دعم نقدي لإجمالي 5.2 مليون أسرة فقيرة بما يشمل 22 مليون فرد تقريبا، بما يشمل 4،7 مليون أسرة ممولة من موازنة الدولة بإجمالي تكلفة بلغت مقدارها 41 مليار جنيه، مضاف اليها 500 ألف أسرة ممولة من منظمات التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي.

•  زيادة أعداد المستفيدين من برامج الدعم النقدي من 1،79 مليون أسرة في العام المالي 2014-2015 الى 5،2 مليون أسرة في العام المالي 2023-2024 بنسبة زيادة قدرها 200 %.

• زيادة موازنة تلك البرامج من 3،4 مليار جنيه مصري في العام المالي 2014-2015 إلى 41 مليار جنيه مصري في العام المالي 2023-2024، بنسبة زيادة وصلت إلى 1100 %.

• تقديم مساعدات نقدية وعينية لإجمالي 7،400 مليون مستفيد بإجمالي تكلفة 94 مليار جنيه، بالتنسيق ما بين التضامن الاجتماعي وبنك ناصر الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني.

• دعم 750 ألف مرأة معيلة بما يشمل الأرامل والمطلقات والمهجورات بقيمة تبلغ 7 مليار جنيه مصري سنويًا.

• 5 مليون طالب من غير القادرين تم اعفاؤهم من المصروفات الدراسية سواء من برنامج “تكافل” أو من برنامج “تكافؤ الفرص التعليمية”، بتكلفة اجمالية قدرها 882 مليون جنيه مصري.

• دعم المستشفيات المتعثرة، والمستوصفات الصحية، والعيادات المجتمعية بإجمالي مليار جنيه مصري اتساقًا مع مبادئ تكافؤ الفرص الصحية لغير القادرين.

•  25،000 وحدة سكنية تم تجهيزها وتأثيثها لصالح السكان المنقولين من المناطق غير العشوائية وغير الآمنة للمناطق المطورة بإجمالي 810 مليون جنيه مصري.

• 187 ألف أسرة استفادوا من الخدمات الاجتماعية والصحية والاقتصادية في المرحلة الأولى من برنامج “حياة كريمة “.

التمكين الاقتصادي للعمالة غير المنتظمة  

• 1،3 مليون أسرة استفادوا من مشروعات التمكين الاقتصادي بوزارة التضامن الاجتماعي برأس مال دوار حوالي 5 مليار جنيه، وبفائدة تتراوح 5% إلى 14% تمثل النساء فيها أكثر من 70 %.    

• دعم الحرفيين والأسر المنتجة وصنايعية مصر وعمال توصيل الطلبات بتمويل يصل إلى 800 مليون جنيه، وتدريب مهني وفني لحوالي 20 ألف عامل وعاملة.

• دعم أدوات صيد لإجمالي 42 ألف من صغار الصيادين والصائدات بتكلفة 110 مليون جنيه، وصرف تعويضات لإجمالي 4000 صياد تعويضًا عن فترات توقف الصيد بإجمالي 50 مليون جنيه.

التأمينات والمعاشات    

• رفع الحد الأدنى للأجر التأميني من 400 جنيه في عام 2014 ليصبح 2000 جنيه في 2024، كما تم رفع الحد الأقصى للأجر التأميني من 1،590 جنيه ليصبح 12،600 جنيه عن ذات الفترة.

• زيادة قيمة المعاشات المنصرفة سنويًا من 86،5 مليار جنيه في عام 2014 ليصبح 340 مليار جنيه في عام 2023، كما تم زيادة عدد أصحاب المعاشات والمستحقين من 8،7 مليون ليصبح 11،5 مليون مستفيد عن ذات الفترة.

• بلغت نسبة الزيادة السنوية في المعاشات من 10% في عام 2014 لتصبح 15% في 2024، كما بلغت تكلفة زيادة المعاشات السنوية من 8 مليار جنيه لتصبح 74 مليار جنيه عن ذات الفترة.

تعويض المتضررين من الأزمات والكوارث  

• تقديم الدعم النقدي والغذائي والعلاجي للأسر المتضررة أثناء جائحة كورونا (كوفيد-19) لتصل إلى حوالي 20 مليون فرد بقيمة 5،5 مليار جنيه مصري بتمويل من وزارة التضامن ومنظمات المجتمع المدني.

• دعم ومساعدة 240 ألف أسرة متضررة من أزمات وكوارث فردية وعامة بقيمة مليار جنيه، علمًا بأن الدولة رفعت قيمة التعويضات لضحايا الكوارث العامة وشهداء العمليات الارهابية من 10 ألاف جنيه مصري الى 100-200 ألف جنيه.

• بلغت موازنة الإغاثة الدولية لدعم 14 دولة عربية وإفريقية تأثرت من أزمات وكوارث طبيعية وإنسانية 650 مليون جنيه.

• إجمالي الشاحنات العابرة لقطاع غزة بعد الهجوم عليها وصل إلى 21 ألف شاحنة بإجمالي أوزان 312 طن، وبلغت قيمة دعم الهلال الأحمر المصري والجمعيات الشريكة 3 مليار جنيه تقريبًا.

مشروع الحد من الزيادة السكانية “2 كفاية”

• تنفيذ 9،5 مليون زيارة توعية أسرية و4،500 ندوة توعية للمساهمة في جهود تنظيم الأسرة بالشراكة مع 112 جمعية منذ بدء مشروع “2 كفاية “.

• 620 ألف سيدة ترددن على عيادات 2 كفاية لخدمات الصحة الإنجابية، و75% استخدمن وسائل تنظيم أسرة مجانية بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان.

برنامج مودة    

• تخطى عدد المتدربين على منصة “مودة” لإعداد المقبلين على الزواج 5 مليون و1،2 مليون مستفيد من التدريب المباشر بنسبة مشاركة 71 % ذكور و29 % للإناث.

• المستفيدين من أعمال مودة الرقمية 25،3 مليون.

• 25 مليون مشاهدة للحملة الاعلامية وحلقات التوعية على منصات التواصل الاجتماعي.

• تم إطلاق منصة الاستشارات الرقمية ” اسأل مودّة ” وبلغ عدد مستفيدي المنصة 6،500 من جميع المحافظات.

برنامج وعي للتوعية الأسرية والتنمية المجتمعية

• زيادة عدد الرائدات الاجتماعيات من 2،500 رائدة إلى 15،000 رائدة اجتماعية يقمن بزيارات منزلية وندوات توعية مع رجال الدين ويستهدفن 3 ملايين أسرة.

• تنفيذ حملة زواجها قبل 18 يضيع حقوقها حول مخاطر واضرار زواج الأطفال قبل السن القانوني 18 سنة بإجمالي عدد 30 مليون مستفيد.

• تنفيذ حملة 16 يوم عنف ضد المرأة تشمل كافة الموضوعات التي تمس العنف ضد المرأة والطفل واشكال العنف الاسري بإجمالي عدد 11 مليون مستفيد.

• تنفيذ حملة وعي لمناهضة الممارسات الضارة (جريمة ختان الإناث، زواج الأطفال، العنف في تنشئة الأطفال استفاد منها عدد 876،000 مستفيد.

• تنفيذ المرحلة الأولى والثانية من حملة “بالوعي مصر بتغير للأفضل” بعدد 9 محافظات بإجمالي عدد 250 ألف خدمة والتي حصل عدد 35 ألف مستفيد تشمل خدمات تنظيم الأسرة، والرعاية الصحية للأطفال، وخدمات لذوى الإعاقة، وتوعية مباشرة.

• تنفيذ 3 مليون زيارة منزلية للتوعية بحقوق المواطنة والحق الانتخابي من خلال 15،000 رائدة.

برنامج الألف يوم الأولى من حياة الطفل  

• توعية السيدات الحوامل والأمهات التي لديها أطفال اقل من سنتين حول أساليب رعاية أطفالهن ورعاية الأم بإجمالي عدد 650 ألف أسرة سنويًا، وتمويل 70 ألف سيدة منهن بتكلفة 110 مليون جنيه.

تنمية الطفولة المبكرة والتربية الإيجابية

• بناء وتطوير عدد 1،200 حضانة طفولة مبكرة و43 مركز أسرة وطفل، بواقع 4،100 فصل حضانة ليصل إجمالي الحضانات إلى 27 ألف حضانة يستفيد منها حوالي مليون من الأطفال تحت سن 4 سنوات.

• إصدار معايير جودة للحضانات، ومنهج جديد لتنشئة شخصية الأطفال تحت سن 4 سنوات، وتيسر تراخيص الحضانات بالشراكة مع الجهات المعنية.

• تم تدريب 10،000 من العاملين بالطفولة المبكرة، وميسرات بحضانات الطفولة المبكرة.

• تنفيذ 2 مليون زيارة أسرية لتوعية وتدريب الأسر على التربية الأسرية من خلال 8000 رائدة اجتماعية، واستفادة 1،4 مليون أسرة من ندوات التوعية حول “أساليب التربية الأسرية الإيجابية “.

• إعداد استراتيجية “التربية الإيجابية” للمناقشة مع اللجنة الوطنية للتربية الإيجابية، وتنفيذ حوار مجتمعي لمناقشة الاستراتيجية، وإعداد 3 ادلة متكاملة حول أساليب تربية ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال فاقدي الرعاية الأسرية.

رعاية وتأهيل وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة  

• 1،2 مليون من ذوي الإعاقة يستفيدون من الدعم النقدي “كرامة” بتكلفة إجمالية 10،2 مليار جنيه سنويًا.

• تم إصدار 1،3 مليون بطاقة خدمات متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة و200 بطاقة قيد المراجعة والطباعة.

• 600 ألف مواطن من ذوي الإعاقة استفادوا من خدمات الرعاية والتأهيل والأجهزة التعويضية في 163 مؤسسة و86 مركز تأهيل ومركز علاج طبيعي بتكلفة تقديرية 550 مليون جنيه.

• بالشراكة مع وزارة النقل والمواصلات، تم إتاحة 14 محطة سكة حدي و35 محطة مترو لتيسير انتقال ونقل الأشخاص ذوي الاعاقة، طبقا لمتطلبات كود الإتاحة بمساهمة 53 مليون جنيه من التضامن الاجتماعي.

• إطلاق حملة “هنوصلك” بالشراكة مع مؤسسة “صناع الحياة” و”الهلال الأحمر المصري” لتيسير استخراج بطاقات الخدمات المتكاملة في 22 محافظة بمشاركة 6000 متطوع.

المسنين

• توفير الدعم النقدي لإجمالي 700 ألف من كبار السن بتكلفة إجمالية 6 مليار جنيه سنويًا.

• إعفاء المسنين فوق سن 70 سنة من مصروفات المواصلات العامة بما يشمل السكك الحديدية ومترو الأنفاق، بالإضافة إلى إعفاء من بلغوا 65 سنة بنسبة 50 %.

• 4،600 من كبار السن مستفيدين من خدمات الرعاية في 172 دار مسنين و191 نادي مسنين.

• تم صدور اول مشروع قانون بشأن ” حقوق المسنين ” وتخصيص إجمالي 5 مليار جنيه لصالح صندوق كبار السن.

دعم الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية (الأيتام)

• تقديم خدمات الرعاية والدعم النقدي والعيني لإجمالي 400 ألف من الأيتام بنسبة 30% من إجمالي الأيتام في مصر، وبتكلفة سنوية تبلغ 1،7 مليار جنيه.

• تأثيث وتسليم 800 وحدة سكنية لإجمالي 800 ابنة وابن من خريجي مؤسسات الرعاية في 10 محافظات.

• إجمالي الأيتام المكفولين في أسر بديلة بلغ 20،000 مقابل 8000 طفل في مؤسسات الرعاية اتساقًا مع سياسة الدولة نحو الرعاية البديلة في بيئة أسرية والحد من مؤسسات الرعاية.

تدخلات الوزارة لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى

• التعامل مع 31،500 بلاغًا واستغاثة تشمل الأطفال والكبار بلا مأوى ومؤسسات الرعاية، والمشردين المعرضين للخطر أو للإساءة أو للإهمال.

وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات

• بلغ عدد وحدات التضامن الاجتماعي 31 وحدة داخل 31 جامعة تقدم خدمات لإجمالي 325 ألف من الطلاب غير القادرين، وذوي الإعاقة، والطلاب المنتجين، وأنشطة توعية وخدمة مجتمعية لإجمالي 25 ألف متطوع.

الجمعيات والمؤسسات الأهلية  

• إطلاق منظومة الكترونية متكاملة لتنظيم العمل الأهلي رسميًا عام 2022.

• بلغ إجمالي حصيلة تراخيص جمع المال الواردة للجمعيات والمؤسسات الاهلية 48،5 مليار جنيه، وبلغ عدد المنح المحلية والدولية 9،361 منحه بإجمالي 31 مليار جنيه.

• توفيق أوضاع 34 ألف من مؤسسات المجتمع الأهلي و55 منظمة أجنبية، وإضفاء صفة النفع العام لإجمالي 1،770 جمعية ومؤسسة أهلية على مستوى الجمهورية، وفقا لأحكام لقانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي الصادر برقم 149 لسنة 2019.

• بلغ عدد الجمعيات المحظورة 1،082 جمعية، وصدر قرار حل لإجمالي 667 جمعية، وتم تعيين مجالس مؤقتة لعدد 306 جمعية.

بنك ناصر الاجتماعي

• 65  مليار جنيه قيمة قروض الأنشطة الاجتماعية والاستثمارية مملولة من بنك ناصر الاجتماعي استفاد منها 2.3 مليون مواطن.

• 6.5 مليار جنيه قيمة مصارف الزكاة والتبرعات تم توزيعها على 5 ملايين أسرة من خلال 3000 لجنة زكاة وأفرع بنك ناصر الاجتماعي استفاد منها عدد 22 مليون مستفيد.

• بلغ إجمالي المنصرف لتغطية نفقة المطلقات وأطفالهم 7،9 مليار جنيه مصري بإجمالي 390 ألف مستفيد وذلك من خلال صندوق تأمين الأسرة تحت مظلة بنك ناصر الاجتماعي.

أهم إنجازات صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي

• زيادة مراكز علاج الإدمان من 15 مركز إلى 33 مركز في 18 محافظة، بالإضافة إلى 7 عيادات مجتمعية بالمناطق المطورة تُقدم خدمة المشورة والإحالة على مدار الساعة من خلال الخط الساخن 16023

• 170 ألف متردد سنويًا ليحصل على خدمات المشورة والعلاج من التعاطي والإدمان والتأهيل للدمج في المجتمع.

• انخفاض نسبة التعاطي من 10% في عام 2014 إلى 5،4% في عام 2023.

• تنفيذ حملات التوعية في 7،500 مدرسة و35 جامعة ومعهد، و860 مركز شباب، و17 معسكر شبابي.

• انخفاض نسب التعاطي بين سائقي حافلات المدارس من 12% إلى 0،4 %.

• إطلاق أول دبلوم مهني للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين العاملين في مجال مكافحة الإدمان والتعاطي، ويستقبل مراكز وعيادات الصندوق 40% من الساعات المعتمدة للدبلوم.

• 76 مليون مشاهدة لإعلانات منصة التواصل الاجتماعي لصندوق مكافحة الإدمان والتعاطي.

مصدر الخبر

التعليقات