التخطي إلى المحتوى

تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق
google news

لا تزال الأوضاع في قطاع غزة مشتعلة، بالتزامن مع محاولات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين من الطرفين بوساطة مصرية قطرية أمريكية.

و قال مصدر سياسي لصحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن إسرائيل لن توافق على سحب قواتها من نقاط مهمة بقطاع غزة في إطار صفقة الرهائن مع حركة “حماس، وذلك لمنعها من إعادة قواتها إلى شمال غزة وتأسيس نفسها في هذه المنطقة”.

كما أكدت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن الإدارة الإسرائيلية في الحرب هي “عجز لا ينتهي”، مشددةً على أنّ الحرب “تفتت إسرائيل واقتصادها وقوات الاحتياط في الجيش، وتقوض تحقيق النصر كل يوم”.

من ناحية أخرى، بدأت احتجاجات في إسرائيل، بهدف الضغط على الحكومة للتوصل إلى اتفاق في شأن الرهائن مع حركة حماس.

وأغلق متظاهرون طرقًا واعتصموا أمام منازل وزراء.
 
وأعاق المتظاهرون حركة المرور في ساعة ذروة عند التقاطعات الرئيسية في إسرائيل.

وقال مسؤولان في حركة حماس، إن الحركة تنتظر ردا إسرائيليا على اقتراحها لوقف إطلاق النار، وذلك بعد 5 أيام من قبولها لجزء رئيسي من خطة أميركية تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 9 أشهر في قطاع غزة.

وأكد رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ضرورة وقف حرب غزة وتبادل الأسرى، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تخض حروبا طويلة الأمد، وأن قوات الاحتياط غير مؤهلة لهذه الحروب.

ويزور مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية،”ويليام بيرنز”، العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع المقبل، للمشاركة في محادثات حول صفقة الاسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وذكر تقرير أمريكي نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن الاجتماع سيحضره أيضا رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) ديفيد بارنيا.

ووفقا لعدد من وسائل الإعلام إنه حسب مصدر مقرب من حماس وافقت الأخيرة مبدئيا على مقترح لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، حيث قبلت مواصلة المفاوضات مع إسرائيل خلال فترة لـ16 يوما من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار حول أمور مثل تبادل الأسرى.

 

 

مصدر الخبر

التعليقات