التخطي إلى المحتوى

 
 
هو الاقتصاد المصري ماشي صح ولا فيه حاجة غلط وايه التوقعات في اللي جاي والمؤشرات بتقول ايه وكمان ايه حكاية التصريحات اللي قالها الدكتور محمود محي الدين الأخيرة وليه قلبت الدنيا في مصر. المنطقة اللي حولينا.. تابعونا للآخر  وهتعرفوا التفاصيل كلها 
 

 
قبل سنة 2023 مصر كانت ماشية كويس جدا على الصعيد الاقتصادي وكانت بتتعافي بسرعة من تداعيات كورونا واللي قفلت العالم اكتر من سنتين لكن حصل للي حصل في فبراير 2022  بالصراع الروسي الأوكراني واللي قلب موازين التجارة الدولية وقفزت الأسعار عالميا وهربت الاستثمارات الساخنة ومصر عاشت أصعب سنة حرفيا بسبب الغلاء الغير المسبوق في السلع وارتفاع أسعار الدولار والمضاربة في العملات وحصل بعدها التعويم ووصل الدولار لحدود ال49 جنيه وطبعا لسه البلد بتعاني من آثار المرحلة دي  وهي المرحلة اللي استغلتها قوة الشر وإعلام الفتنة وحرض فيها على النظام والبلد ومؤسسات الدولة وبشر المصريين بالفقر المبين والغلاء الفاحش وسود الدنيا في عيونهم لكن ربنا ستر ومصر عمرها ما هتوقع وقدرت البلد توقف على رجليها من تاني خاصة بعز صفقة رأس الحكمة واتفاق صندوق النقد الدولي والتمويلات التانية من اكتر من جهة زي البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وآخرها صفقات مؤتمر الاستثمار الأوروبي الأخير والاستثمارات الجديدة في المنطقة الاقتصادية لقناه السويس وعلى طول الساحل الشمالي وبعدها فتحت بقي ماسورة الاستثمارات حسب التوقعات اللي بتقول إن مصر هتكون مركز جاذبية مليارات الدولارات الجديدة اللي هتستغل الحوافز في السوق المصري زي انخفاض أسعار العملة المحلية وتوافر العمالة وموقع مصر على صرة المواني وخطوط التجارة الدولية وقناة السويس.
طيب ايه الجديد في توقعات الاقتصاد المصري ؟
شوف حضرتك الدكتور محمود محيي الدين، وده من اشهر واقوي الشخصيات المالية والاقتصادية في العالم دلوقتي وفي نفس الوقت هو المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، طلع في الساعات الأخيرة وقال كلام مهم جدا عن الاقتصاد المصري وقال إن مصر يتتمتع بأهم شروط النجاح الاقتصادي وهو الاستقرار سواء الاستقرار السياسي أو الاقتصاد القادر على الصمود رغم التحديات اللي فرضتها الحروب والصراعات الإقليمية المحيطة بها، والأزمات الدولية اللي بتؤثر بالسلب على الاقتصاد العالمي ككل.

محيي الدين قال كمان أن مصر عندها رؤية واضحة للعمل التنموي والنمو الاقتصادي واللي هتنفذها  من خلال الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي وتحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإن الرؤية دي بتتخطى الحدود المستويات الدولية والإقليمية ولأن مصر عندها جذور وعلاقات وطيدة مع إقليمها المتوسطي والعربي والأفريقي، وتقارب الرؤى والعمل المشترك مع دول الجنوب بشكل عام وده هينعكس بالايجاب على البعد المحلي للنمو الاقتصادي والاجتماعي والتنمية المستدامة وإن المواطن  المصري في مختلف القرى والمدن هيشعر بالتحسن الكبير في الفترة الجاية.
الوزير المصري السابق والخبير العالمي  الكبير أشار في كلامه واستشهد بتقرير وتوقعات المراجعة الأخيرة الصادرة عن صندوق النقد الدولي، واللي قال فيها إن  مصر هتكون بنهاية البرنامج أقل تضخم وأكتر نمو وأقل مديونية، ودا اللي الحكومة هتبني عليه في فرص أعلى للاستثمار والتصدير والتطور .
الخلاصة من كلام الدكتور محي الدين وللي نقلت عنه المواقع المحلية والعربية والدولية والدوائر الاقتصادية في المنطقة أن الاقتصاد المصري خلال 2026 هيكون مؤهل بشكل حقيقي للانطلاق الكبير وإن ساعتها هتكون مصر اتخلصت من عبء كبير من الديون والتضخم وفي نفس الوقت هتحقق ارقام نمو عالية في المنطقة وطبعاً تصريحات زي دي لمسؤول على قدر الدكتور محمود محي الدين بيكون ليها اثر مباشر في تقارير المؤسسات المالية في المنطقة الأسواق المحيطة لانه مش بيقول اي كلام وخلاص وزي ما قال محيي الدين، ان طبيعة الأعمال والأنشطة الاقتصادية بتتغير في عالم سريع التغير يمر بالعديد من الأزمات والنجاحات ومصر قادرة والارقام بتقول إن الاقتصاد الوطني هيكون أكبر اقتصاد في المنطقة كلها رغم الأزمات الحالية.



مصدر الخبر

التعليقات